حول العالم، توجد جيوب نادرة حيث يبدو أن الوقت يمر ببطء أكثر، ويصبح بلوغ سن المائة وما فوق هو القاعدة وليس الاستثناء. هذه الأماكن، المعروفة باسم المناطق الزرقاء، هي واحات حقيقية للطول العمر والصحة. في أوكيناوا، جزيرة نائية في جنوب اليابان، يفتخر السكان بأعلى نسبة من المعمرين في العالم. وبالمثل، يشتهر سكان إيكاريا، جزيرة يونانية في بحر إيجه، بارتفاع نسبة المسنين النشطين والمليئين بالحيوية الذين تجاوزوا التسعين والمائة. مثال آخر هو منطقة أوجلياسترا في سردينيا، حيث يتمتع الناس بصحة استثنائية حتى سن الشيخوخة.
هذه المجتمعات لا تتجاوز فقط المتوسط العالمي في متوسط العمر المتوقع، بل تتمتع أيضًا بجودة حياة ملحوظة، محافظة على الصحة الجسدية والعقلية طيلة حياتهم الطويلة. وبالتالي، تمثل المناطق الزرقاء نقطة انطلاق لاستكشاف أسرار طول العمر والنشاط التي تميز هذه الشعوب.






